الخميس 19 جانفييه 2017 , الموافق لـ الخميس 21 ربيع الثاني 1438
تقارير
بحث متقدم
webadmin
26/12/2015, 02:05
webadmin
31/10/2015, 15:24
webadmin
31/10/2015, 15:21
webadmin
31/10/2015, 15:23
webadmin
03/01/2016, 01:08
webadmin
31/10/2015, 15:19

 1  

احصل على رابط الموضوع عبر رمز الإستجابة السريع QRcode.
التراث وأهميته

 

يعرف القانون98/04 التراث في المادة الثانية :"يعد تراثا ثقافيا للأمة كل الممتلكات الثقافية العقارية و العقارات بالتخصيص و المنقولة...الموروثة عن مختلف الحضارات المتعاقبة منذ عصر ما قبل التاريخ الى يومنا هذا ..."
تشتمل الممتلكات الثقافية كما جاء في المادة الثانية من نفس القانون مايلي:
1. الممتلكات الثقافية العقارية
2. الممتلكات الثقافية غير المادية
3. الممتلكات الثقافية المنقولة
1- الممتلكات الثقافية العقارية :
         مثل المعالم التاريخية ، المواقع الأثرية  ،المجموعات الحضرية ،المعالم المعنية بالخصوص وهي المنجزات المعمارية الكبرى،الرسم ، النقش ،الفن الزخرفي .                        
2-الممتلكات الثقافية غير المادية : (نص المادة :67 )
       هي مجموعة معارف وتصورات اجتماعية أو معرفية أو مهارات أو تقنيات وكفاءات قائمة على التقاليد في مختلف ميادين التراث الثقافي ،  الموسيقى ، الأغاني التقليدية ، الأناشيد ، الألحان،الرقص و الألغاز.
3-الممتلكات الثقافية المنقولة : (نص المادة :50 )
القيمة الحضارية للتراث :
         إن التراث الثقافي يعد ممتلك لهذه الأمة واحد مقوماتها وبواعث نهضتها مع ارتباطه الوثيق بماضيها وحاضرها ومستقبلها فهو يعد النبراس الذي ينير طريق ودرب الأجيال السائر في دهاليز التاريخ المتشعبة .
إذن فالتراث الثقافي و التاريخي من الموروثات الجماعية و الفردية للأمة سواء كان طبيعيا أو ثقافيا ماديا أو غير مادي فهو صانع هوية الدولة و المجتمع ينتقل من جيل الى جيل...فهو ممتلكات جماعية ورثناها عبر التاريخ من مختلف العصور.
نستخلص مما سبق أن التراث الثقافي و التاريخي عبارة عن ثروة تعكس هوية شعب أو أمة ما،و بالتالي فإن أي بلد لا يمتلك هذا التراث هو بلد من تاريخه ...مجرد من الحضارة ،مجرد من الهوية ،مجرد من الإبداعات التي تتراكم و تشكل كنوزا.
 نظرا لأهمية الممتلكات الثقافية و قيمتها تتعرض الآلاف من التحف و الأدوات التنمية التي زخرت بها الحضارات المتعاقبة إلى السرقة و النهب و التجارة غير الشرعية ،و لم تكن الجزائر في بمنأى عن هذه الآفة الدولية و التي تتزايد يوما بعد يوم.
بما أن التراث هو ملك للجميع فان مسؤولية حمايته هي كذلك على الجميع فبالإضافة الى مجهودات  القطاع الثقافي المتواصلة لحماية التراث ,تبذل الأجهزة الأمنية زيادة على مهامها التقليدية ،مجهودات جبارة في مكافحة كل  أشكال المساس بالتراث أو نهبه،بالإضافة إلى خلق فروع  خلايا خاصة بالتراث.


webadmin  ،  Saturday 31 October 2015  ،   طبع pdf
التعليقات
الإسم الكامل:
البريد الإلكتروني:

البلد:

التعليق: